الشيخ محمد تقي التستري

314

قاموس الرجال

- يعني الإمامة - « 1 » . وعن عليّ بن سعيد ، قال : كنت جالسا عند أبي عبد اللّه - عليه السّلام - ومحمّد بن عبد اللّه جالس ، وفي المجلس عبد الملك بن أعين ومحمّد الطيّار وشهاب بن عبد ربّه ، فقال رجل من أصحابنا : جعلت فداك ! إنّ عبد اللّه بن الحسن يقول : ليس لنا في هذا الأمر حقّ ليس لغيرنا ، فقال - عليه السّلام - بعد كلام أما تعجبون لعبد اللّه يزعم أنّ أباه لم يك إماما ! ويقول : إنّه ليس عندنا علم ، وصدق واللّه ، ما عنده علم « 2 » . وروى الكافي - في باب ما يفصل بين دعوى محقّه ومبطله - عن الكلبي النسّابة ، قال : دخلت المدينة ولست أعرف شيئا من هذا الأمر ( إلى أن قال ) فأتيت منزل عبد اللّه بن الحسن فاستأذنت ، فخرج إليّ رجل ظننت أنّه غلام ، فقلت له : استأذن لي على مولاك ، فدخل ثمّ خرج فقال لي : ادخل ( إلى أن قال ) فقال : أمررت بابني محمّد ؟ قلت : بدأت بك ، فقال : سل . فقلت : أخبرني عن رجل قال لامرأته : أنت طالق عدد نجوم السماء ؟ فقال : طلّقت برأس الجوزاء والباقي وزر عليه وعقوبة ؛ فقلت في نفسي : واحدة . فقلت : ما يقول الشيخ في المسح على الخفّين ؟ فقال : قد مسح قوم صالحون ونحن أهل البيت لا نمسح ، فقلت في نفسي : ثنتان . فقلت : ما تقول في أكل الجرّي أحلال هو أم حرام ؟ فقال : حلال - إلّا إنّا أهل البيت نعافه ، فقلت في نفسي : ثلاث . فقلت : فما تقول في شرب النبيذ ؟ قال : حلال إلّا إنّا أهل البيت لا نشربه . وقمت فخرجت من عنده وأنا أقول : هذه العصابة تكذب على أهل هذا البيت ، فدخلت المسجد فنظرت إلى جماعة من قريش وغيرهم من الناس ،

--> ( 1 ) بصائر الدرجات : 155 ، الجزء الثالث ب 14 ح 14 . ( 2 ) المصدر : 153 ح 5 .